نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السفارة الأميركية في بغداد لم تدع مواطنيها إلى مغادرة العراق FactCheck# - تكنو بلس, اليوم السبت 5 أبريل 2025 10:05 صباحاً
تتداول العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يدعي أن السفارة الأميركية في العراق دعت مواطنيها ومنظماتها فيه إلى مغادرته فوراً. إلا أن هذا الخبر خاطئ، وصورته المتناقلة مفبركة، ولم تنشر سفارة واشنطن في بغداد أعلانا مماثلاً. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
في الادّعاء المتداول، قالب إخباري لقناة "الحدث" يتضمّن صورة لمبنى السفارة الأميركية في بغداد، مع خبر جاء فيه (من دون تدخّل): "السفارة الأميركية في العراق تدعو جميع مواطنيها من العمال والمنظمات الموجودين على الأراضي العراقية الى مغادرة البلاد فوراً".
الخبر المتداول (فايسبوك)
وقد تحقّقت "النّهار" من الادّعاء، واتّضح أنَّه غير صحيح:
1- القالب الأخباري المتداول لقناة "الحدث" مفبرك، إذ تم اختلاقه باستخدام شعار "الحدث" وطريقة عرضها للأخبار العاجلة. ويتضح ذلك من خلال الاختلاف بين الخط المستخدم في القالب المتناقل، والخط الأصلي الذي تستخدمه القناة.
2- لم تدع السفارة الأميركية في العراق مواطنيها الى المغادرة. كذلك لم تنقل أي مؤسسة رسمية أميركية أو وسيلة إعلامية عراقية خبراً مماثلا بهذا الخصوص.
وتجدر الإشارة إلى أن المرة الأخيرة التي دعت فيها السفارة الأميركية في العراق مواطنيها إلى المغادرة كانت في 3 يناير/كانون الثاني 2020، اذ أصدرت آنذاك تنبيهاً أمنياً طلبت فيه من رعاياها مغادرة العراق بشكل فوري، وعلّقت كل العمليات القنصلية.
كذلك، دعت مواطنيها إلى عدم التوجه إلى السفارة، وذلك عقب توتر متصاعد حينذاك بعد إعلان البنتاغون اغتيال قائد فيلق القدس الايراني آنذاك قاسم سليماني، في مطار بغداد الدولي.
وفي 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أصدرت الخارجية الأميركية بياناً حذّرت فيه مواطنيها من السفر إلى العراق، بسبب أخطار تتعلق بما وصفته بـ"الإرهاب، أو الاختطاف، أو الصراع المسلح، أو الاضطرابات المدنية، أو القدرة المحدودة للحكومة الأميركية على تقديم المساعدة لمواطنيها".
وقالت في بيان: "يواجه المواطنون الأميركيون في العراق أخطارا عالية، بما في ذلك العنف والاختطاف. وتشن الجماعات الإرهابية والمتمردة هجمات منتظمة على قوات الأمن العراقية والمدنيين، وتقع هجمات باستخدام العبوات الناسفة البدائية والنيران غير المباشرة والطائرات بدون طيار في العديد من المناطق، بما في ذلك المدن الكبرى".
وجاء تداول هذا الخبر المفبرك بالتزامن مع توتر يشهده الملف الأميركي-الإيراني، والذي يؤثر بشكل كبير على الملف العراقي، للدور الذي يحوزه في المنطقة، والتداخلات العسكرية والاقتصادية والسياسية للعراق مع إيران، إذ تتكرر تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومعاونيه للقيادة الإيرانية، مع الإشارة إلى أذرعهم في العراق والمتمثلة في الفصائل المسلحة وقياداتها بضرورة قبول قائمة طلبات أرسلت إلى إيران، أبرزها وقف برنامجها النووي لتجنب التعرض لهجوم عسكري واسع.
وأضاف أن إيران مجهزة بألف صاروخ تحت الأرض. ونصح ترامب بـ"ألّا يتهور بحرب أو تهديد بحرب"، مشيرا الى أن أبواب الجنة مفتوحة، و"شبابنا لن يسكتوا".
0 تعليق