الراعي متمسك بالمناصفة في بلدية بيروت... هاشم: التفاهمات مطلوبة ومالك: لا وقت للتشريع - تكنو بلس

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الراعي متمسك بالمناصفة في بلدية بيروت... هاشم: التفاهمات مطلوبة ومالك: لا وقت للتشريع - تكنو بلس, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 04:23 مساءً

كان لافتا إصرار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين في انتخابات بلدية بيروت، وأراد كتاباً موقعاً في هذا الإطار. فهل نذهب إلى مجلس النواب في جلسة تشريعية لإقرار ما طالب به، فتصبح المسألة بمثابة قانون؟

 

يُنقل عن مصادر مقربة من البطريرك الماروني، إصراره على الميثاقية بغض النظر عن العددية، وهذه من العناوين البارزة التي يشدد عليها في مجالسه، وقد أثار الأمر، وفق المعلومات، مع رئيس الجمهورية جوزف عون خلال زيارته لقصر بعبدا أول من أمس، وكان مصراً على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وهو ما شدد عليه رئيس الجمهورية أيضا، مجاريا البطريرك، علما أنه يعتبره من الأساسيات لما له من دلالات وإشارات، خصوصاً أن انتخابات بيروت هي الأساس لكونها العاصمة، وذلك ينسحب على بقية المناطق عبر الحفاظ على ما يسمى العرف والبعد الوطني. 

 

ويُنقل وفق المعطيات أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى جانب البطريرك الماروني في ما يطالب به، وعلى الرغم من تقدم الشيعة عددا في بلدة كفرحونة الجنوبية، يصر على أن يبقى رئيس البلدية مسيحياً، ويرى ذلك من الأولويات، لما يجسده من بعد وطني، وهو ما يجب أن ينسحب على انتخابات بلدية بيروت. من هذا المنطلق أثار البطريرك الأمر مع رئيس الجمهورية، فيما قد يكون رئيس الحكومة نواف سلام من الذين يشددون على الكفاءة، وهذا المعيار يبدو من مسلماته في العمل الحكومي والسياسي، ولكن يجب ألا يؤدي إلى ضرب المناصفة بين المسلمين والمسيحيين.

وتخلص المصادر المقربة من بكركي إلى القول إن المناصفة تقطع الطريق على التقسيم وكل المشاريع المطروحة من الفيديرالية وسواها، فتبقى الميثاقية هي الراسخة، وهذا هو هاجس سيد بكركي.
عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم قال لـــ"النهار" إن "الموضوع يحتاج إلى تفاهم وطني، وبالتالي لوائح مقفلة، أما أن نذهب إلى مشروع قانون فأين المواطنية في ذلك؟ وكأننا نكرس الانقسام والمذهبية، فيما نحن في حاجة إلى شخصيات وازنة كما كانت الحال مع الرئيسين رفيق وسعد الحريري من أجل تكريس المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وبالتالي ليس من وقت للتشريع،  ولكن تبقى الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل الوضع الراهن.

 

الخبير القانوني والدستوري سعيد مالك يؤكد لـــ"النهار" أن "لا وقت للتشريع، ولاسيما بعد دعوة الهيئات الناخبة، وثمة استحالة لانعقاد جلسة تشريعية، والمسألة في حاجة إلى شخصيات وطنية تكرس التفاهم والاتفاق بعيداً من أي تشريع أو قانونز إنما بصراحة متناهية أين كنا وأين أصبحنا؟ كان هناك الرئيسان رفيق وسعد الحريري اللذان أصرا حينذاك على المناصفة والاقتراع "زي ما هي"، واليوم الأمور تبدلت والمسألة في القانون تكرس المناصفة، إنما التفاهم هو الأساس ولا وقت راهناً لعقد أي جلسة تشريعية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق