هجمات جوية إسرائيلية تدمر قواعد عسكرية سورية في دمشق وحماة وحمص - تكنو بلس

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هجمات جوية إسرائيلية تدمر قواعد عسكرية سورية في دمشق وحماة وحمص - تكنو بلس, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 02:31 صباحاً

أعلن الجيش الإسرائيلي، عن شن ضربات جوية استهدفت قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في كل من دمشق، حماة، وحمص.

وأكد البيان الإسرائيلي أن العمليات استهدفت قاعدة T4 الجوية في محافظة حمص، بالإضافة إلى قاعدة حماة الجوية، إلى جانب منشآت عسكرية ومواقع بحثية شمال دمشق.

استهداف مركز البحوث العلمية في دمشق

وبحسب الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، فقد استهدفت الغارات أحد المباني التابعة لـمركز البحوث العلمية في حي برزة شمال العاصمة دمشق، وهي منشأة سبق أن استُهدفت مرارًا في السنوات الماضية.

وتتهم إسرائيل المركز بأنه يُستخدم في تطوير صواريخ دقيقة التوجيه وأسلحة غير تقليدية، وتعتبره من الأهداف الحيوية المرتبطة بنشاطات إيران العسكرية في سوريا.
 

قاعدة حماة الجوية.. دمار شامل وفق مصادر ميدانية

في مدينة حماة، قال مصدر عسكري سوري لوكالة "رويترز" إن القصف الإسرائيلي دمر قاعدة حماة الجوية بالكامل، مشيرًا إلى أن الهجوم كان "ممنهجًا بهدف شل القدرات العسكرية للقواعد الجوية السورية".

وأضاف المصدر:

"أكثر من عشر ضربات جوية استهدفت مدارج الطائرات، برج المراقبة، مستودعات الأسلحة، وحظائر الطائرات"، ما يؤكد حجم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية للمطار.

وذكرت مصادر أمنية وجود خسائر بشرية، إلا أن وسائل الإعلام السورية الرسمية لم تعلن حتى اللحظة حصيلة رسمية للضحايا.

قاعدة T4 تحت النيران مجددًا

وشملت الضربات أيضًا قاعدة T4 الجوية الواقعة شرق محافظة حمص، والتي تعرضت خلال الأيام الماضية لسلسلة غارات إسرائيلية مكثفة. وتُعتبر القاعدة من أبرز النقاط العسكرية التي يُعتقد أنها تستضيف عناصر من الحرس الثوري الإيراني.

وتسعى إسرائيل من خلال استهداف هذه القاعدة إلى إضعاف النفوذ الإيراني، وقطع خطوط الإمداد نحو المجموعات المتحالفة مع طهران في المنطقة، خاصة "حزب الله" في لبنان.

نهج استراتيجي مستمر

تأتي هذه الهجمات في إطار سياسة إسرائيلية واضحة تعتمد على استهداف البنية التحتية العسكرية السورية والوجود الإيراني المتنامي، دون إعلان صريح عن تبني العمليات في معظم الأحيان. إلا أن هذا الهجوم الأخير يأتي بتأكيد رسمي من الجيش الإسرائيلي، ما يعكس تصعيدًا محسوبًا ورسالة ردع ميدانية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق