الناجي الوحيد من مجزرة المسعفين في غزة يروي حكايته - تكنو بلس

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الناجي الوحيد من مجزرة المسعفين في غزة يروي حكايته - تكنو بلس, اليوم السبت 5 أبريل 2025 09:29 مساءً

أكد مسعف فلسطيني كان موجوداً في واقعة قُتل فيها 15 من زملائه في جنوب غزة الشهر الماضي، أنه رأى القوات الإسرائيلية تطلق النار على سيارات الإسعاف والدفاع المدني التي رآها لاحقاً ملطخة بالدماء.

وقال منذر عابد، وهو متطوع في الهلال الأحمر، إنه في يوم 23 آذار/مارس  تلقى ورفاقه إشارة عن استهداف في منطقة الحشاشين في رفح.  وبمجرد وصولنا أطلق الجيش الاسرائيلي النار علينا".

 

فلسطينيون يؤدون صلاة الجنازة على المسعفين في مدينة خان يونس (getty)

 

وأوضح أنه لم يتمكن من رؤية ما حدث بالضبط عندما أطلق الجنود النار. لكن روايته تتوافق مع تأكيدات مسؤولين من الهلال الأحمر الفلسطيني والأمم المتحدة، بأن القوات الإسرائيلية استهدفت مسعفين من الصليب الأحمر والهلال الأحمر والأمم المتحدة والدفاع المدني الفلسطيني.

 

وفتح الجيش الإسرائيلي تحقيقاً في الحادث الذي وقع، بحسب روايته، عندما اقتربت مركبات غير مميزة من موقع للقوات الإسرائيلية في الظلام من دون أن تنير أضواء أو تحمل علامات خاصة وبدون تنسيق مسبق، وهي عوامل قال، إنها جعلت تقدم المركبات مثيراً للريبة.

 

ووصف الهلال الأحمر عابد بأنه "الناجي الوحيد" مما حدث، في حين لم يُعرف بعد مصير المسعف المفقود.

 

وقال، إنه بينما كان واقفاً قرب الجنود، رأى سيارات طوارئ أخرى تقترب من موقع الجنود الإسرائيليين.

 

 

وظل عابد ماكثاً في المكان الذي احتجز فيه في البداية، لكن لم يتسن له تكوين صورة أوضح لما حدث، إلا بعد بزوغ الفجر.

وقال: "في الصباح، تمكنت من رؤية سيارات إسعاف الهلال والدفاع المدني كانت مفتوحة والسيارات عليها دماء". وأضاف، أنه رأى جرافة تحفر أربع حفر في الأرض الرملية قبل أن تسحق المركبات المحطمة وتدفنها تحت الأرض. وتابع: "في هذه اللحظة لم أعرف مصير زملائي".

وقال عابد: إن القوات الإسرائيلية احتجزته لنحو 15 ساعة، خضع خلالها للاستجواب والضرب. وأضاف، أنه رأى عامل الإغاثة الذي لا يزال مفقوداً، محتجزاً لدى الجنود الإسرائيليين.

 

وقال: "سألوني أين كنت في 7 أكتوبر، كانوا يقولون كل الفلسطينيين مخربين وكلنا مخربين، سألوني أسئلة شخصية عني وعن أسرتي حتى أوشكت على الموت". وأضاف، أن الجنود فتشوه في النهاية، قبل أن يقرروا إطلاق سراحه.

 

وأكدت المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني نبيال فرسخ، أن عابد كان يعمل في المنظمة متطوعاً، وكان في رفح ذلك اليوم مع البعثة. وقالت نيبال: "هو الناجي الوحيد، الزملاء الذين كانوا معه قتلوا، وهناك آخر ما يزال مفقود".

وأضافت: "عندما انتهى إطلاق النار، جاء الجنود الإسرائيليون سحبوه من السيارة، واعتقلوه، ولم يعرف ساعتها أن زملاءه قتلوا أو أصيبوا، لكن زملاءه الذين كانوا معه وجدنا جثامينهم".

ونشر الهلال الأحمر، السبت، مقطعاً مصوراً من هاتف مسعف عُثر عليه مدفوناً في المقبرة الجماعية. واللقطات كانت مأخوذة من داخل مركبة تتحرك، وأظهرت أن أمامها قافلة سيارات إسعاف تحمل علامات واضحة، إضافة إلى سيارة إطفاء. وكانت المركبات تسير وقت الفجر، وأضواؤها الحمراء تومض. وبعد توقفها بجانب مركبة انحرفت عن الطريق، أمكن رؤية عاملي إنقاذ ورجلا آخر قبل سماع وابل من الطلقات النارية.

ووقعت الحادثة قرب منطقة تل السلطان غربي مدينة رفح بمحافظة رفح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق