نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
%85 نسب إشغال المنشآت السياحية في عطلة العيد - تكنو بلس, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 08:19 صباحاً
ويرى عدد من الناشطين أن الحركة السياحية النشطة، أعادت الحياة للمنطقة التي عانت كثيرا نتيجة الأوضاع الإقليمية التي تسببت بتراجع كبير للسياحة في أحد أهم المناطق السياحية في الأردن وقبلة للسياحة الشتوية، مشيرين إلى أن تعافي الحركة السياحية انعكس إيجابا على كافة القطاعات الاقتصادية في المنطقة.
يقول الناشط هداج العدوان "أعداد كبيرة من الزوار والمتنزهين توافدت إلى مناطق الأغوار ومنطقة البحر الميت بقصد التنزه والاستجمام بمياه البحر والمياه المعدنية الساخنة واستغلال الأجواء الدافئة والمشمسة والطبيعة الخلابة"، مبينًا أن أماكن كثيرة شهدت ازدحاما بالمتنزهين كشاطئ البحر الميت والمياه الساخنة ومتنزه الأمير حسين ومناطق السدود وجوانب الطرق والمناطق الطبيعية كالطرق الزراعية.
أعداد كبيرة من المتنزهين
ويشاركه الرأي المواطن أحمد العدوان قائلا "منذ وقت طويل لم نرَ هذه الأعداد الكبيرة من المتنزهين"، مضيفا "ما تقدمه منطقة البحر الميت من تنوع سياحي فريد جعل منها القبلة الأولى للسياحة وبالذات في مثل هذا الوقت من كل عام، في حين أن توافر المقومات اللازمة لاستقبال الزوار من بنية تحتية مناسبة، دفع الكثير إلى ارتياد المنطقة، وتحديدا المنتجعات والمتنزهات المجانية، التي حازت على النسبة الأكبر من المتنزهين".
ويلفت إلى "أن الأجواء الدافئة في منطقة الأغوار كان لها دور كبير في إقبال السياح والعائلات التي وجدت الفرصة لقضاء العطلة بين أحضان الطبيعة، والخروج من أجواء العمل والحياة الرتيبة طوال الأسبوع"، مؤكدًا أن مشهد انتشار المتنزهين على الشواطئ وجوانب الطرق يشير إلى تعافي موسم السياحة الشتوية وما له من انعكاسات على أهالي المنطقة.
وبحسب الناشط عزيز عودة، " فإن الأجواء اللطيفة أسهمت في ازدياد أعداد المتنزهين بصورة غير مسبوقة، فارتفاع درجات الحرارة في الأيام الماضية أسهم في ارتفاع عدد زوار المنطقة"، مبينا أن غالبية الشوارع الرئيسة والفرعية اكتظت بالمتنزهين، فيما تسببت المركبات بازدحامات مرورية على التقاطعات والإشارات الضوئية.
ويرى عودة أن النشاط السياحي الكبير يشكل تحديا كبيرا أمام البيئة، إذ تنتشر النفايات في كل مكان يرتاده المتنزهون، مشيرا إلى أن الدور الذي تقوم به الجهات المعنية بالحفاظ على نظافة المنطقة ما يزال غير كافٍ، لأن العديد من المناطق ما تزال خارج نطاق مسؤولياتها.
ويؤكد عدد من العاملين في منتجعات البحر الميت أن المنطقة شهدت خلال عطلة العيد نشاطا سياحيا كبيرا، إذ تخطت نسب الإشغال حاجز 85 %، موضحين أن المنطقة لم تشهد مثل هذا الزخم منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة.
نسب إشغال تجاوزت 85 % في المنتجعات
ويبين علاء محمد أن عطلة العيد حققت انتعاشة حقيقية للقطاع السياحي، إذ تجاوزت نسب الإشغال 85 % في معظم المنتجعات، لافتا إلى أن هذا النشاط كسر حالة الركود التي عانى منها القطاع السياحي في المنطقة منذ أكثر من عام.
ويأمل أن يستعيد القطاع السياحي عافيته وأن تعود الحركة السياحية في منطقة البحر الميت إلى ألقها لتعود كما كانت ركيزة للنهوض بالمجتمع المحلي والمنطقة ككل.
من جانبه، يؤكد مدير متنزه الأمير حسين المهندس شاهر الرحامنة، أن المتنزه شهد خلال عطلة العيد حركة نشطة، إذ امتلأت جنباته وساحاته بشكل كامل، مبينا أن ما يقدمه المتنزه من خدمات توفر أجواء مريحة ومناسبة للمتنزهين والسياح وبنية تحتية متكاملة بشكل مجاني تشكل دافعًا كبيرًا لغالبية العائلات الأردنية لارتياده.
ويضيف أنه جرى خلال الفترة السابقة توفير كافة المتطلبات اللازمة لاستقبال الزوار والمتنزهين، إذ تم تدشين منطقة ألعاب كهربائية لخدمة الزوار، لافتا إلى أن عدد الزوار ليوم الجمعة زاد على خمسة آلاف زائر.
ويؤكد الرئيس التنفيذي لجمعية أصدقاء البحر الميت زيد السوالقة، أن الحركة السياحية فاقت التوقعات، إذ إن دفء الأجواء دفع بالآلاف إلى زيارة المنطقة للتنعم بطبيعتها وأجوائها الخلابة، موضحا أن الميزات الفريدة التي توفرها منطقة الأغوار والبحر الميت تزيد من أعداد الزوار بمثل هذا الوقت من العام والذي سيستمر حتى نهاية نيسان (أبريل) من كل عام.
ويبين أن منطقة البحر الميت توفر متطلبات السياحة العائلية إضافة إلى تميزها بامتداد الشواطئ واتساعها وسهولة الحركة والأمان والأجواء الرحبة، مؤكدا أن ما يقدمه متنزه الأمير حسين من خدمات، جعله مقصدا للعائلة الأردنية سواء خلال الموسم السياحي أو في نهاية الأسبوع طوال أيام العام، ومشيرا في الوقت ذاته، إلى أن هذا النشاط السياحي يأتي في الوقت الذي تتراجع فيه السياحة الخارجية التي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ جائحة كورونا.
ويشدد السوالقة على ضرورة توفير الخدمات التي يحتاجها الزوار كالدورات الصحية والشواطئ العامة وتقليم الأشجار على جانبي طريق البحر الميت التي يستغلها السياح للتفيؤ بظلالها، داعيًا الجهات المعنية إلى إقامة مهرجانات وفعاليات سياحية لاستقطاب أعداد أكبر من الزوار والمتنزهين.
إلى ذلك، يرى مزارعون أن الحركة السياحية النشطة تشكل فرصة حقيقية لبيع منتوجاتهم بأسعار أفضل، موضحين أن استغلالهم لحركة السياح لتسويق منتوجاتهم سيوفر لهم دخلا جيدا يغطي كلف الإنتاج لتعويض الخسائر التي تكبدوها نتيجة تدهور أسعار البيع في الأسواق.
انتعاش بيع المنتجات الزراعية
ويبين صالح العجوري أن بيع المنتجات الزراعية إلى المتنزهين يعود بالفائدة على المستهلك والمزارع، قائلا "إن المستهلك يشتري بأسعار أقل من سعر السوق، والمزارع يبيع إنتاجه بأسعار أفضل من سعر السوق"، لافتًا إلى أن عرض جميع أصناف الخضار والفواكه تقريبا يوفر تشكيلة مناسبة للزائر ما يدفعه إلى شراء مستلزمات العائلة لأسبوع كامل.
أما أم محمد التي اعتادت على بيع منتجاتها من الأجبان والبيض، فتؤكد أن تزايد أعداد الزوار يمكن غالبية المنتجين من بيع منتجاتهم بشكل أفضل، لافتة إلى أن هذا الأمر يوفر عليهم الجهد والوقت الذي يحتاجونه لبيع منتجاتهم إلى أصحاب المحلات في عمان والمدن الأخرى، فضلاً عن فرق السعر وكلف التنقل.
ويؤكد التاجر أمجد أبو محفوظ أن الحركة التجارية شهدت تحسنا كبيرا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مبينا أن الحركة التجارية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحركة السياحية، إذ إن أي نشاط سياحي جيد سينعكس إيجابا على الحركة التجارية.
ويضيف أن الأوضاع التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية تبشر بالخير، آملاً أن تعود الحركة السياحية إلى سابق عهدها ليتمكن التجار وأصحاب المحال التجارية من تحقيق فائدة تمكنهم من الاستمرار في عملهم.
من جانبه، يؤكد رئيس غرفة تجارة الشونة الجنوبية ياسين العدوان، أن الحركة التجارية شهدت نشاطا ملحوظا خلال عطلة العيد، مضيفا أن المنطقة تشهد تحسنا في الحركة التجارية جراء بدء الموسم السياحي الغوري، خاصة في منطقة البحر الميت، حيث تشهد معظم المحال التجارية إقبالا من المستهلكين.

تابع قناتنا على يوتيوب

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع منصة ترند سرايا
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : %85 نسب إشغال المنشآت السياحية في عطلة العيد - تكنو بلس, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 08:19 صباحاً
0 تعليق