نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انتقدوا انتشار «مخلفات العيد».. مواطنون: صور محزنة لشواطئنا وحدائقنا - تكنو بلس, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 08:07 صباحاً


الدوحة - سيف الحموري - صالح بن محسن: نشر المفتشين الجوالين في الشواطئ
علي الحنزاب: عدم التهاون مع المخالفين في المناسبات
انتقد مواطنون ظاهرة «مخلفات العيد» التي تركها أصحابها في المناطق الترويحية والمرافق والساحات والميادين العامة والشواطئ أثناء وبعد قيامهم بالتنزه، وأكدوا أن العديد من تلك المناطق بما فيها الشواطئ العامة شهدت العديد من الممارسات والسلوكيات الخاطئة وغير الحضارية برمي المخلفات على الشواطئ والتي يعاقب عليها القانون، منوهين بما يحدثه ذلك من أضرار صحية وبيئية وتشويه للمنظر العام للشواطئ بالدولة.
وأكدوا أن بعض المناطق وتحديداً الشواطئ - مثل شاطئ زكريت الواقع غرب العاصمة الدوحة - بدت وكأنها «ساحة معركة» وليست مساحة للنزهة لمن قضى وقته غير آبه بأن يتركها كما كانت، مشيرين إلى أن دعوة «البلدية» للحفاظ على النظافة العامة في الشواطئ والحدائق والأماكن العامة لم تلق تجاوباً كافياً، وهو ما يستدعي ضرورة تطبيق القوانين على المخالفين وفرض العقوبات والجزاءات عليهم بشدة.
عادة سيئة وغير حضارية
وقال السيد صالح بن محسن العجي إن «الحل الأمثل للتخلص من هذه المشكلة هو نشر المفتشين الجوالين في الشواطئ والأماكن السياحية العامة أثناء المناسبات والفعاليات، مطالباً بضرورة ردع المستهترين الذين يقومون بترك مخلفاتهم في أماكنهم دون إلقائها في حاويات القمامة، رغم انتشارها في العديد من تلك المناطق، من خلال ضبطهم ومخالفتهم فورا حسب القانون، حتى يتم التخلص من هذه العادة السيئة وغير الحضارية.
رصد المخالفات
من جهته دعا الناشط البيئي علي الحنزاب، المواطنين إلى المشاركة في الحفاظ على نظافة البيئة والشواطئ، مؤكداً على ضرورة عدم التهاون مع المخالفين الذين يرتادون البر والشواطئ خصوصاً في المناسبات والأعياد وعطلة نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أن الجدية في رصد المخالفات من شأنها ردع المستهترين والتزام مرتادي البر والشواطئ بالقوانين.
وطالب الحنزاب مرتادي الشواطئ بالحفاظ على النظافة العامة وعدم إشعال الفحم على الرمل مباشرة، والتخلص من مخلفات الفحم بعد الشوي بطريقة آمنة في الحاويات المخصصة لذلك.
ونوه بحرص الجهات المسؤولة بما فيها وزارة البلدية ووزارة البيئة والتغير المناخي على توعية متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بأهمية المحافظة على البيئة تحت شعار: «فلنحافظ جميعا على نظافة شواطئنا وسلامة بيئتنا».
وأكد الحنزاب أهمية المحافظة على نظافة البيئة والشواطئ باعتبارها مواقع ترويحية وهامة وواجهة للدولة، وهو ما يستدعي الحرص من المتنزهين على بقاء هذه الشواطئ نظيفة طوال أيام السنة لاستقبال المواطنين والمقيمين والزوار؛ للاستمتاع وقضاء أوقات سعيدة وخاصة أيام الأعياد والعطلات الأسبوعية والإجازات الرسمية، حيث تشهد الشواطئ خلال عطلات الأعياد توافدا كبيرا من العائلات والعزاب للاحتفال والتنزه.
زيادة التوعية
وأكد عبدالرحمن البلوشي أن أهل قطر والمقيمين يعرفون القانون ونادرا ما يصدر منهم تصرفات مسيئة، مبينا أن مخالفات النظافة العامة أغلبها من الزائرين القادمين من الخارج خلال فترة العيد، مطالبا بضرورة زيادة التوعية في المطارات والفنادق أو أثناء شراء التأشيرة مع توضيح القوانين والعقوبات، لضمان عدم ارتكابهم مثل هذه المخالفات للحفاظ على جمالية الشواطئ والأماكن العامة مع عدم التهاون في تطبيق قانون النظافة العامة لتشكيل نوع من الردع للمستهترين من مرتادي الأماكن السياحية خاصة الشواطئ والمرافق والحدائق العامة.
المتنزهون.. بين الوازع الداخلي والرادع الخارجي
تفاعل مغردون مع ظاهرة ترك المخلفات في الشواطئ والمرافق والحدائق العامة رغم ما توليه وزارة البلدية ووزارة البيئة والتغير المناخي من اهتمام كبيرا بنظافة هذه الأماكن باعتبارها مواقع ترويحية وهامة وواجهة للدولة، وطالبوا بزيادة الوعي وتطبيق القانون لبقاء هذه الشواطئ نظيفة طوال أيام السنة لاستقبال المواطنين والمقيمين والزوار للاستمتاع في أيام الأعياد والعطلات الأسبوعية والإجازات الرسمية.
وقال حساب علي @Ali83li: هؤلاء خرجوا ليستمتعوا في العيد فكسبوا إثماً في تركهم للمخلفات على الشاطئ: اعتداء على الأماكن والمرافق العامة، وإيذاء لمن يأتي للمكان بعدهم، وشق على عمال النظافة.
وما ضرهم لو أماطوا الأذى وإماطة الأذى شعبة من شُعب الإيمان، أهكذا يُذْهبون الحسنات التي كسبوهما في رمضان؟!
وقال عمر نجم @Omar_Najim2604: نتمنى إنزال عقوبات شديدة على المخالفين. أمس كنا في فعاليات العيد في ميناء الدوحة القديم ووجدنا بعض رواد الميناء يرمون مخلفات الأطفال في الحديقة على العشب بينما عمال النظافة لا يستطيعون تغطية جميع الأماكن مع كثرة الإقبال.
ومما ورد في تغريدات المواطنين:
عبدالله @Desert_HeartQA: مؤلم مشاهدة هذا الإهمال في شواطئنا. علينا تعزيز الوعي البيئي لتأكيد قيمنا الإسلامية في احترام الطبيعة وحمايتها.
موزة @moza94025894: يا ليت يتم وضع عقوبات ومخالفات لردع المخالفين الذين يتجاهلون القوانين في بلادنا بما فيها توقيع الغرامات المالية لردع المخالفين.
Ghandab bzour@GBzour30961: أتمنى لو يتم وضع كاميرات مراقبة في المناطق الترويحية والمرافق والساحات والميادين العامة والشواطئ في الأعياد والمناسبات لمراقبة من يضع المخلفات على الأرض ويتركها خلفه، ومخالفته، دولة قطر جميلة ونظيفة ولا تستحق إلا ما هو جميل في كل وقت وفي أي مكان.
محمد زين @Lzain5A: الجهات المسؤولة وخاصة وزارة البلدية لديها مراقبون ونحن أيضا نكون مراقبين سواء مواطنين أو مقيمين بحكم ترددنا على هذه الشواطئ والحدائق العامة ولذلك مطلوب من الجميع أن يتعاون ويتشارك والأفضل إذا وجدت أمامك أو في مكانك «كيس نفايات» أن تضعه في الحاوية المخصصة وفي نفس الوقت أن تبلغ البلدية عن المخالفين.
NSk @ep5ioJa6DirXQkE: حتى في الحدائق العامة وحديقة اسباير رأينا مناظر غير لائقة لبلادنا ونحن لا نرضى وجود هذا النوع من المخالفات ولا بد من اتخاذ إجراء حازم لإجبار رواد هذه الأماكن على احترام القوانين.
فيصل @Faisal361894 المفروض إتاحة تطبيق للتبليغ عن المخالفات على غرار تطبيق مطراش ويتم تصوير المخالفة ورقم سيارة المخالف، أنا رأيت بعض هؤلاء ممن يتركون المخلفات على الشواطئ لو فيه تطبيق كنت سأصور مخالفاتهم وأرسل أرقام لوحاتهم.
al naimih @ANaimih17462: لو وجد عقاب لما رأيت ما رأيت، أفضل طريقة هي البلاغات المقدمة من الجمهور، فهي شريحة واسعة والمفتشين يركزون على المناطق النائية ونعيد يجب أن يكون العقاب صارما ولن تجد هذه الظاهرة.
omar albahar @omaralbahar79: أعتقد أن النظافة سلوك بشري نابع من التربية والوعي الذاتي، إذا لم يكن هنالك وازع داخلي فلا بد من الرادع الخارجي. أقترح إصدار تصريح لإقامة الأنشطة والفعاليات على الشواطئ حيث يتعهد الزائر بإزالة المخلفات وإلا يترتب عليها ما نص عليه القانون: غرامة قيمتها 10 آلاف ريال من خلال مطراش 2.
10 آلاف ريال غرامة
تسعى وزارة البيئة والتغيُّر المُناخي من خلال إدارة العلاقات العامة إلى إشراك الجماهير في مسؤولية الحفاظ على النظافة العامة، ووفقاً للمادة الثانية من قانون النظافة العامة، يُحظر إلقاء أو ترك أو تصريف المخلفات في الأماكن العامة والميادين والطرق والشوارع والممرات والأزقة والأرصفة والساحات والحدائق والمتنزهات العامة وشواطئ البحر والأراضي الفضاء وأسطح المباني والحوائط والشرفات ومناور وممرات وساحات وواجهات المنازل والمباني ومواقف هذه الأبنية والأرصفة الملاصقة لها وغيرها من الأماكن، سواء كانت عامة أو خاصة. ويُعاقب بالغرامة التي لا تزيد على (10,000) عشرة آلاف ريال، كل من خالف أياً من أحكام المادة.

سيف الحموري
كاتب مقالات في موقع كلمتك, حيث أقوم بكتابة المقالات بمجالات مختلفة ومتنوعة. لدي سنوات عديدة من الخبرة في مجال الإعلام والصحافة والتسويق وأحمل شهادة البكالوريوس في التسويق كما قد قمت بتطوير مواهبي في الصحافة بعد أن بدأت العمل في هذا المجال.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : انتقدوا انتشار «مخلفات العيد».. مواطنون: صور محزنة لشواطئنا وحدائقنا - تكنو بلس, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 08:07 صباحاً
0 تعليق