نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بسبب غضبها من العراق وقازاخستان.. السعودية كلمة السر وراء قرار أوبك+ زيادة إنتاج النفط - تكنو بلس, اليوم السبت 5 أبريل 2025 02:46 مساءً
في تطور مفاجئ، كشفت ثلاثة مصادر مطلعة في تحالف أوبك+ لوكالة رويترز أن السعودية، الداعم التقليدي لضبط إنتاج النفط لتحقيق استقرار الأسعار، كانت القوة الدافعة وراء قرار التحالف يوم الخميس الماضي بزيادة الإنتاج بشكل كبير.
يأتي هذا القرار على خلفية استياء سعودي متصاعد من عدم التزام دول مثل قازاخستان والعراق بخفض الإنتاج المتفق عليه، مما دفع الرياض إلى تغيير سياستها التاريخية.
ووفقاً للمصادر، فإن السعودية، التي تعتمد على أسعار نفط تتراوح حول 90 دولاراً للبرميل لتلبية احتياجات ميزانيتها، ضغطت على التحالف لزيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يومياً في مايو المقبل، وهي زيادة تفوق التوقعات بثلاثة أضعاف وتمثل نحو 0.4% من إمدادات النفط العالمية.
ويأتي هذا بعد قرار سابق في أبريل بزيادة الإنتاج الشهري بـ130 ألف برميل يومياً، في خطوة عكست توقعات السوق باستمرار الحفاظ على المستويات الحالية.
اقرأ أيضًا: شروط دعم ريف للأسر المنتجة في السعودية 2025
تصاعد الخلافات داخل تحالف أوبك+
وعلى مدى الأشهر الماضية، وجهت السعودية ضغوطاً متكررة لقازاخستان والعراق للامتثال لاتفاقيات خفض الإنتاج، محذرة من أنها قد تلجأ إلى زيادة إنتاجها إذا لم تتحسن مستويات الالتزام.
ولكن قازاخستان، بدعم من توسع شركتي “شيفرون” و”إكسون موبيل” الأمريكيتين في حقل نفطي رئيسي، سجلت مستويات إنتاج قياسية متتالية، بينما اتخذ العراق خطوات متأخرة وبطيئة لتقليص إنتاجه.
وأشار أحد المصادر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المحادثات، إلى أن السعودية فاجأت الجميع بالدفع نحو هذه الزيادة الكبيرة كتحذير واضح للدول غير الملتزمة.
وأكد المصدر أن التحالف قد لا يتراجع عن هذه الخطوة حتى لو انخفضت أسعار النفط إلى ما دون 60 دولاراً للبرميل.
تداعيات فورية على أسعار النفط
وشهدت أسعار النفط انهياراً ملحوظاً يوم الجمعة، حيث هبطت بنسبة 8% إلى أقل من 65 دولاراً للبرميل، مسجلة أدنى مستوى منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في 2021.
ويعزو المحللون هذا التراجع إلى قرار أوبك+ المفاجئ، إلى جانب التوترات التجارية الناتجة عن الرسوم الجمركية الأمريكية ورد فعل الصين عليها.
رسائل سعودية صلبة لأعضاء أوبك+
وكشف مصدر ثانٍ أن وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، وجه رسالة واضحة خلال المباحثات، مفادها أن أي تقاعس في الالتزام بالحصص المحددة سيتبعه المزيد من زيادات الإنتاج.
وأضاف المصدر الأول أن انخفاض الأسعار سيؤثر على جميع الدول المنتجة داخل وخارج أوبك+، مما قد يدفعها لاحقاً إلى تقليص الإنتاج بشكل أو بآخر.
اقرأ أيضًا: يملكون أكثر من 50 مليار دولار.. أغنى 10 أشخاص في السعودية 2025
هل هو بداية حرب أسعار؟
ورفضت المصادر الثلاثة وصف قرار الخميس بأنه “حرب أسعار”، رغم أنه يثير ذكريات الصراع السعودي-الروسي على الحصة السوقية في 2020، والتوترات بين أوبك والولايات المتحدة في 2014-2015 حول إنتاج النفط الصخري.
ومع ذلك، يمثل هذا القرار تحولاً جذرياً عن سياسات السعودية خلال السنوات الخمس الماضية، التي ركزت على استقرار السوق عبر ضبط الإنتاج.
ويبقى المشهد النفطي محفوفاً بالغموض، مع تصاعد التوترات داخل تحالف أوبك+ وانخفاض الأسعار إلى مستويات حرجة.
وأشارت المصادر إلى أن السعودية مصممة على فرض الانضباط داخل التحالف، حتى لو كان ذلك يعني تحمل خسائر مؤقتة في الأسعار، في انتظار ردود فعل الدول الأخرى.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : بسبب غضبها من العراق وقازاخستان.. السعودية كلمة السر وراء قرار أوبك+ زيادة إنتاج النفط - تكنو بلس, اليوم السبت 5 أبريل 2025 02:46 مساءً
0 تعليق