نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أكاديميون ومختصون: التعليم المهني والتقني يواجه 5 تحديات رئيسة - تكنو بلس, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 11:35 مساءً
ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 4 أبريل 2025 12:05 صباحاً - أكد أكاديميون أن التعليم المهني والتقني يواجه 5 تحديات رئيسة، هي النظرة الدونية، ونقص تمويل البرامج، وعزوف الطلبة، وعدم مواكبة المناهج لسوق العمل، وقلة فرص التدريب المهني للمدربين.
لافتين إلى ضرورة تضافر الجهود لإزالة العقبات التي تواجهه، وتحسين صورته بين الطلاب وأولياء الأمور؛ لأنه إحدى الركائز الأساسية في تنمية الاقتصاد، وفرصة حقيقية لمعالجة البطالة، وتوفير قوى عاملة ماهرة تلبي احتياجات سوق العمل؛ إذ يهدف إلى تأهيل الشباب بمهارات عملية.
بدائل تعليمية

حال الخليج
وأكدت منى خليفة، عضو لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية في المجلس الوطني الاتحادي، أن مخرجات التعليم المهني هي سواعد وطنية تحمل على أعناقها مسؤولية النهوض بقطاع الصناعة في الإمارات.
كما يعتبر فرصة جيدة لتوفير خيارات وبدائل تعليمية تكسب المتعلمين المهارات المهنية اللازمة، وترتقي بهم إلى مستويات تعليمية متقدمة، من خلال تدريبهم على تقنيات وأساليب وطرائق مهنية وتقنية جديدة تعزز خبراتهم الحياتية.
وأشارت إلى أنه انطلاقاً من هذا الهدف، ناقشت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي، العام الماضي، خطة عملها لدراسة موضوعي سياسة الحكومة بشأن التعليم التقني والتدريب المهني.
وقالت، إن اللجنة أشارت في طلب مناقشة موضوع سياسة الحكومة بشأن التعليم التقني والتدريب المهني إلى أن دولة الإمارات تعمل على تطوير قطاع التعليم بشقيه العام والعالي، بما يتوافق مع خطط وبرامج التنمية واحتياجات سوق العمل.

حال الخليج
من ناحيته، يقول الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي: «يعد التعليم المهني والتقني من الركائز الأساسية في تنمية الاقتصاد وسوق العمل؛ إذ يهدف إلى تزويد الشباب بالمهارات العملية التي تتناسب مع احتياجات السوق المتغيرة.
وكذلك تجسير الفجوة بين الخريجين بالشهادات الجامعية، وبين الشهادات الثانوية، وهي شريحة التقنيين والمهنيين الذين يغطون الفجوة المهنية لاحتياجات سوق العمل».
وأضاف أنه ما زال ينظر إلى التعليم المهني على أنه خيار ثانوي، مقارنة بالتعليم الأكاديمي؛ ما يؤدي إلى عزوف الطلاب عن الالتحاق به، على الرغم من أنه يوفر فرصاً حقيقية للتوظيف السريع، خاصة في مجالات مثل الحرف اليدوية، والصناعات التكنولوجية، والخدمات الفنية.
وأضاف أن النظرة الدونية لهذا القطاع تأتي من اعتقاد الكثيرين أنه مخصص لمن لم ينجحوا في المسار الأكاديمي، لافتاً إلى أن العديد من المؤسسات المهنية تعاني من نقص التمويل؛ ما يؤثر في جودة التدريب والبنية التحتية.
وأشار إلى أن العديد من المؤسسات التعليمية المهنية تعاني من نقص في المعدات الحديثة والمرافق المتطورة؛ ما يحد من قدرة الطلبة على اكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل، كما أن نقص التعاون الفعال بين المؤسسات التعليمية وأصحاب العمل، لتحديد المهارات الأكثر طلباً، وتحديث المناهج وفقاً لها، يعتبر تحدياً آخر، مشدداً على أهمية وضع سياسات واضحة لدعم هذا النوع من التعليم، لتعزيز جاذبيته بين الطلبة.
مهارات حديثة

حال الخليج
من جهته، يقول الدكتور عبدالله الشامسي، مدير الجامعة البريطانية بدبي، إن سوق العمل يتطلب باستمرار مهارات حديثة، إلا أن المناهج الدراسية في بعض المؤسسات المهنية لاتزال تقليدية وغير متجددة؛ الأمر الذي قد يعوق تحقيق أهداف هذا القطاع الحيوي، الذي يعتبر جواز المرور إلى مستقبل الصناعة.
وأضاف أن المدرسين في هذا المسار يعانون من قلة فرص التدريب المستمر؛ ما يؤثر في جودة التعليم المقدم، مشيراً إلى أهمية إقامة شراكات بين المؤسسات التي تقدم التعليم المهني وأصحاب الصناعة، لتوفر تدريباً عملياً يضمن تزويد الطلبة بالمهارات المطلوبة.
تكيّف مع التغيير

حال الخليج
بدورها، تقول الدكتورة آنا شيبسدات، رئيس قسم التعليم التنفيذي والأعمال والمشاريع في جامعة هيريوت وات - دبي، إنه في ظل التحولات السريعة للاقتصاد العالمي، أصبح الطلب على المهنيين القادرين على التكيف مع التغيير عالياً جداً، حيث يلعب التعليم المهني دوراً رئيساً في تحسين المهارات وإعادة التأهيل، لتعزيز النجاح في بيئة دائمة التغير.
وأضافت أن هذا المسار يركز على تصميم برامج تلبي احتياجات المهارات الحالية والمستقبلية، متجاوزاً التعليم الأكاديمي التقليدي، لتقديم برامج عملية تعزز التفكير الاستراتيجي والمهارات القيادية والابتكار، وذلك في قطاعات مثل العقارات والبنوك.
حيث تتزايد الحاجة إلى تحسين المهارات، بسبب تطور بيئة الأعمال؛ ما يتطلب تغييرات استراتيجية، وتطوير مهارات جديدة تواكب السوق المتغير.
وأكدت أن تحسين المهارات لم يعد خياراً أو رفاهية، بل بات أمراً حتمياً، لا سيما مع التقدم السريع في التكنولوجيا والأتمتة، حيث باتت الأدوار التي كانت ثابتة في السابق تتطور الآن بوتيرة سريعة.
تحفيز وتشجيع

حال الخليج
وترى الدكتورة سعاد الشامسي، مستشارة طيران، أن التقنيات الحديثة، مثل التدريب الافتراضي والذكاء الاصطناعي، أصبحت أداة قوية في تحسين جودة التعليم المهني.
لافتة إلى أهمية تحفيز وتشجيع الطلبة لاختيار مثل هذا النوع من التعليم، عن طريق تخصيص منح دراسية، أو حوافز مثل القروض الدراسية المخفضة، أو التوظيف المباشر عقب التخرج، لتعزيز جاذبية التعليم المهني.

ياسر ابراهيم
كاتب محتوى باللغة العربية شغف بالبحث والإطلاع بجانب دقة في مراعاة قواعد اللغة وعلامات الترقيم
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : أكاديميون ومختصون: التعليم المهني والتقني يواجه 5 تحديات رئيسة - تكنو بلس, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 11:35 مساءً
0 تعليق