نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مايكل كراتسيوس... رأس حربة ترامب لمواجهة "ديب سيك" وأخواتها الصينية - تكنو بلس, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 08:19 مساءً
لندن - "النهار"
تسلّم مايكل كراتسيوس أخيراً قيادة مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا في إدارة الرئيس دونالد ترامب، في لحظة مفصلية يتصاعد فيها سباق الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين.
يأتي تعيين كراتسيوس بعد إطلاق شركة "ديب سيك" الصينية نموذجاً قوياً للذكاء الاصطناعي بتكاليف أقل من نظرائه الأميركيين، ما أثار قلق المشرعين ودفع الإدارة الأميركية لتقييد وصول الصين إلى الرقائق المتقدمة دون الإضرار بمصالح الشركات الأميركية. وقد أضافت وزارة التجارة عشرات الشركات الصينية إلى القائمة السوداء، ما يتطلب موافقة مسبقة للبيع إليها، وذلك في قرار صدر يوم الثلاثاء.
كراتسيوس، المقرّب من المستثمر بيتر ثيل، اكتسب خبرة في القطاع التكنولوجي قبل انضمامه لأول إدارة لترامب، حيث عمل في وزارة الدفاع وأسهم في إعداد السياسات المتعلقة بالتقنيات الناشئة. كما شغل أخيراً منصباً تنفيذياً في شركة "Scale AI"، قبل أن يعود مجدداً للعمل الحكومي.
من أولى مهامه حالياً تنسيق خطط الإدارة بشأن الذكاء الاصطناعي، التي أمر بها ترامب في كانون الثاني/ يناير، بعد إلغاء توجيه سابق للرئيس بايدن كان يفرض على الشركات إخطار الحكومة عند تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قوية.
يعمل كراتسيوس ضمن فريق يضم خبراء مثل ديفيد ساكس وسري رام كريشنان، وكلاهما يملك خلفية في رأس المال الاستثماري ويُعرفان بعلاقتهما السابقة مع بيتر ثيل وإيلون ماسك. ويؤكد كراتسيوس أن التنسيق بين الوكالات سيكون مفتاح المرحلة المقبلة، ولا سيما في مجالات مثل الحوسبة الكمومية، وتحديث الاتصالات، ووضع معايير للذكاء الاصطناعي الموثوق.
كراتسيوس خريج جامعة برينستون في العلوم السياسية، وسبق أن درّس في جامعة تسينغهوا الصينية عام 2010، ما منحه اطلاعاً مباشراً على العلاقة التقنية بين واشنطن وبكين. وقد أدى دوراً مهماً سابقاً في إقناع حلفاء الولايات المتحدة بالابتعاد عن معدات هواوي الصينية لأسباب أمنية، مقترحاً بدائل أوروبية.
أعدّ كراتسيوس أمراً تنفيذياً عام 2019 شجّع على البحث في الذكاء الاصطناعي ووضع معايير للثقة به. واليوم، مع تصاعد القيود على صادرات أشباه الموصلات، تزداد التحديات أمام كسب حلفاء لاختيار التكنولوجيا الأميركية على حساب الصينية.
وقد أبدت بعض الدول الصديقة قلقها من القيود الأميركية المقترحة على أشباه الموصلات، التي قد تدفعها لاعتماد بدائل صينية. وأثارت السياسات التقشفية المقترحة من إدارة الكفاءة الحكومية (DOGE) مخاوف من تأثيرها على الابتكار والتطوير التقني.
يرى مراقبون أن كراتسيوس يعتبر هذا التنافس مع الصين معركة عالمية، ويؤكد التزامه بالدفاع عن أولويات البحث والتطوير رغم السياسات التقشفية المحتملة.
0 تعليق